إعلان
تعظيم الخالق
أهداف
تفرعات
نصوص
176
2508
0
لذة العبادة
أهداف
تفرعات
نصوص
26
2576
0
محبة النبي
أهداف
تفرعات
نصوص
35
1925
0
القرآن منهج حياة
أهداف
تفرعات
نصوص
139
3679
0
استثمار التاريخ
أهداف
تفرعات
نصوص
93
1695
1
تزكية النفوس
أهداف
تفرعات
نصوص
5
455
0
أعمال القلوب
أهداف
تفرعات
نصوص
68
393
0
الذوق الإسلامي
أهداف
تفرعات
نصوص
15
1356
0
الأوراد والأذكار
أهداف
تفرعات
نصوص
10
207
0
مكارم الأخلاق
أهداف
تفرعات
نصوص
63
3987
4295
مفاتيح العلوم
أهداف
تفرعات
نصوص
17
1192
0
التربية والتعليم
أهداف
تفرعات
نصوص
0
0
0
الذكاء والموهبة
أهداف
تفرعات
نصوص
99
827
0
دورات تدريبية
أهداف
تفرعات
نصوص
0
0
0
صحة الإنسان
أهداف
تفرعات
نصوص
0
0
0
الوظائف والمهن
أهداف
تفرعات
نصوص
0
0
0
شجرة الأهداف الرئيسية
شجرة الأهداف الفرعية
مكارم الأخلاق » المجتمع والدولة » أهل المعاصي
{ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون }[البقرة:80]
عرض التفاصيل
معاني الكلمات :

{ سيّئة } : هذه سيئة الكفر والكذب على الله تعالى .

{ أحاطت به } : الإِحاطة بالشيء : الالتفاف به والدوران عليه .

{ خطيئته } : الخطيئة واحدة الخطايا وهى الذنوب عامة .

{ الخلود } : البقاء الدائم إلى لا تحول معه ولا ارتحال .

شرح الآيات :

فيقول بلى ، ليس الأمر كما تدعون ، وإنما هي الخطايا والحسنات فمن كسب سيئة وأحاطت به خطيئاته فخَبّثتْ نفسَه ولوّثتها فهذا لا يُلائم خبث نفسه إلا النار ، ومن آمن وعمل صالحاً فزكى بالإِيمان والعمل الصالح نفسه وطهرها فإنه لا يلائم طهارةَ روحه وزكاة نفسه إلا الجنة دار النعيم . أما الحسب والنسب والادعاءات الكاذبة فلا تأثير لها البتة .

{ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون }[الأنعام:160]
عرض التفاصيل
معاني الكلمات :

{ ومن جاء بالسيئة } : أي بالشرك بالله ومعاصيه .

شرح الآيات :

{ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ، وهم لا يظلمون } من قبلنا فلا ننقص المحسن منهم حسنة من حسناته ، ولا نضيف إلى سيئاته سيئة ما عملها ، هذا حكم الله فيهم .

{ وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون } [الأعراف:28]
عرض التفاصيل
معاني الكلمات :

{ فاحشة } : خصلة قبيحة شديدة القبح كالطواف بالبيت عراة .

شرح الآيات :

وكبرهان على هذا الولاء بينهم أن المشركين إذا فعلوا فاحشة خصلة ذميمة قبيحة شديدة قبيحة شديدة القبح ونهوا عنها احتجوا على فعلهم بأنهم وجدوا آباءهم يفعلونها ، وأن الله تعالى أمرهم بها وهي حجة باطلة لما يلي أولا : فعل آبائهم ليس ديناً ولا شرعاً . ثانيا : حشا لله تعالى الحكيم العليم أن يأمر بالفواحش إنما يأمر بالفواحش الذين يأتونها بالفحشاء } ووبخهم معنفاً إياهم بقوله : { أتقولون على الله ما لا تعلمون } .

{ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِين } [الأعراف:80]
عرض التفاصيل
معاني الكلمات :

{ ولوطاً } : أي وأرسلنا لوطاً هو لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم عليه السلام . ولد في بابل العراق .

{ الفاحشة } : هي الخصلة القبيحة وهي إتيان الرجال في أدبارهم .

{ من العالمين } : أي من الناس .

معنى الآيات :

هذا هو القصص الرابع قصص نبي الله تعالى لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم عليه السلام فقوله تعالى { ولوطاً . . . . } أي وأرسلنا لوطاً إلى قومه نم أهل سذوم ، ولم يكن لوط منهم لأنه من أرض بابل العراق هاجر مع عمه إبراهيم وأرسله الله تعالى إلى أهل سذوم وعمورة قرب بحيرة لُوطٍ بالأردن . وقوله إذ قال لقومه الذين أرسل إليهم منكراً عليهم فعلتهم المنكرة : { أتأتون الفاحشة } وهي إتيان الرجال في أدبارهم { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } أي لم يسبقكم إليها أحد من الناس قاطبة .

{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلا } [الإسراء:32]
عرض التفاصيل
شرح الآيات :

وقوله : { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً } أي ومن جملة ما حكم به ووصى أن لا تقربوا أيها المؤمنون الزنا محرد قرب منه قبل فعله ، لأن الزنا كان في حكم الله فاحشة أي خصلة قبيحة شديدة القبح ممجوجة طبعاً وعقلاً وشرعاً ، وساء هذه الفاحشة سبيلاً أي بئس الطريق الموصل إلى الزنا طريقاً للآثار السيئة والنتائج المدمرة التي تترتب عليه أولها أذية المؤمنين في أعراضهم وآخرها جهنم والاصطلاء بحرها والبقاء فيها أحقاباً طويلة .

{ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُون } [آل عمران:135]
عرض التفاصيل
معاني الكلمات :

{ أو ظلموا أنفسهم } : بترك واجب أو فعل محرم فدنسوها بذلك فكان هذا ظلماً لها .

{ ولم يصروا } : أي يسارعوا إلى التوبة ، لأن الإِصرار هو الشد على الشيء والربط عليه مأخوذ من الصر ، والصرة معروفة .

{ وهم يعلمون } : أي أنهم مخالفون للشرع بتركهم ما أوجب ، أو بفعلهم ما حرم .

شرح الآيات :

وقوله : { والذين إذا فعلوا فاحشة ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } وصف لهم بملازمة ذكر الله وعدم الغفلة ، ولذا إذا فعلوا فاحشة ذنباً كبيراً أو ظلموا أنفسهم بذنب دون الفاحش ذكروا وعيد الله تعالى ونهيه عما فعلوا فبادروا الى التوبة وهى الإقلاع عن الذنب والندم عن الفعل والعزم على عدم العودة إليه ، واستغفار الله تعالى منه . وقوله تعالى : { ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } وصف لهم بعدم الإِصرار أى المواظبة على الذنب وعدم تركه وهم يعلمون أنه ذنب ناتج عن تركهم لواجب ، أو فعلهم الحرام.

{ إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا } [النساء:31]
عرض التفاصيل
معاني الكلمات :

{ أن تجتنبوا } : تبتعدوا لأن الاجتناب ترك الشيء عن جنب بعيداً عنه لا يقبل عليه ولا يقربه .

{ كبائر ما تنهون } : الكبائر : ضد الصغائر ، والكبيرة تعرف بالحد لا بالعد فالكبيرة ما توعد الله ورسوله عليها ، أو لعن الله ورسوله فاعلها أو شرع لها حدّ يقام على صاحبها ، وقد جاء في الحديث الصحيح بيان العديد من الكبائر ، وعلى المؤمن أن يعلم ذلك ليجتنبه .

{ نكفر } : نغطي ونستر فلا نطالب بها ولا نؤاخذ عليها .

{ مدخلاً كريماً } : المدخل الكريم هنا : الجنة المتقين .

شرح الآيات :

يتفضل الجبار جل وجلاله وعظم إنعامه وسلطانه فيمن على المؤمنين من هذه الأمة المسلمة بأن وعدها وعد الصدق بأن من اجتنب منها كبائر الذنوب كفر عنه صغائرها وأدخله الجنة دار السلام وخلع عليها حلل الرضوان فقال تعالى { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } ما أنهاكم عنه أنا ورسولي { نكفر عنكم سيئاتكم } التي هي دون الكبائر وهي الصغائر ، { وندخلكم مدخلاً كريماً } الذي هو الجنة ولله الحمد والمنة . لهذا كانت هذه الآية من مبشرات القرآن لهذه الأمة .