عرض الشواهد النصية
عن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي )[size=10pt] السلسلة الصحيحة/صحيح[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ : ( قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ ) أخرجه البخاري ، ومعنى أصحاب الجد : بفتح الجيم ، أي الغنى
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخْذُلُهُ ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا ، وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ، حَرَامٌ دَمُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعِرْضُهُ ) [size=10pt]أخرجه مسلم[/size]
عرض التفاصيل
عن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بن الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ قَالَ : دَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَنَخْرُجُ فَنَرَى قُرَيْشًا تَحَدَّثُ ، فَإِذَا رَأَوْنَا سَكَتُوا ! فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ :( وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِقَرَابَتِي )[size=10pt] أحمد/صحيح[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ : ( اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ ) [size=10pt]أخرجه البخاري[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ ، كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ , وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ , وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا , وَأَحْسِنْ مُجَاْوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا ) [size=10pt]السلسلة الصحيحة/حسن لشواهده[/size]
عرض التفاصيل
عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : ( يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) ، فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وَضُوئِهِ ، قَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ بِيَدِهِ الشِّمَالِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مِثْلَ ذَلِكَ ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الأُولَى ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الأُولَى ، فَلَمَّا قَامَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تَبِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : إِنِّي لاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلاثًا ، فَإِنْ رَأَيْتُ أَنْ تُئْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ فَعَلْتُ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ أَنَسٌ : فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ الثَّلاثِ اللَّيَالِي ، فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَّ وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومَ لِصَلاةُ الْفَجْرِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلا خَيْرًا ، فَلَمَّا مَضَتِ الثَّلاثَ لَيَاْلِ وَكِدْتُ أَنْ أَحْتَقِرَ عَمَلَهُ ، قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلا هَجْرٌ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم)يَقُولُ لَكَ ثَلاثَ مِرَاْرٍ : " يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلاثَ المِرَاْرَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ لأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ ؟ فَأَقْتَدِيَ بِهِ ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَبِيرَ عَمَلٍ ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) ؟ قَالَ : مَا هُوَ إِلا مَا رَأَيْتَ ، قَالَ : فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي ، فَقَالَ : مَا هُوَ إِلا مَا رَأَيْتَ غَيْرَ أَنِّي لا أَجِدُ فِي نَفْسِي لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا وَلا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذِهِ الَّتِيْ بَلَغَتْ بِكَ ، وَهِيَ الَّتِي لا تُطَاْقُ .. [size=10pt]أخرجه ابن كثير في تفسير القرآن وقال إسناده صحيح على شرط الشيخين[/size]
عرض التفاصيل
عن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ ، أَوْ عَلَى عُنُقِهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ رَفِيقًا لِئَلا يُصْرَعَ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ ؟ قَالَ : ( إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا وَإِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - يَعْنِي : الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - ) [size=10pt]سير أعلام النبلاء/حسن[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : ( أَنَا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا ، وَبَيْتٍ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ ) [size=10pt]صحيح الجامع/حسن[/size]
عرض التفاصيل
عن أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوْتًا ) [size=10pt] أخرجه البخاري[/size] ، ومعنى الحديث :[size=10pt] أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأل ربه حالة الكفاف ، وهي حالة سليمة من الغنى المطغي ، والفقر المؤلم ، وصاحبها معدود في الفقراء لأنه لا يترفه في طيبات الدنيا ، بل يجاهد نفسه في الصبر عن القدر الزائد على الكفاف ، فلم يفته من حال الفقر إلا السلامة من قهر الحاجة وذل المسألة ( فتح الباري )[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ وَأَنَسَ بْنِ مَاْلِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنِّي لأَمْزَحُ وَلا أَقُولُ إِلا حَقًّا ) [size=10pt]صحيح الجامع/صحيح[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه ، أَنّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم ) ، قَالَ : ( اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمْ الْجَنَّةَ : اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ ، وَأَدُّوا الأَمَاْنَةَ إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ) [size=10pt]صحيح الترغيب والترهيب/صحيح لغيره[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَاْلِكٍ رضي الله عنه ، أنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا ، وَلا يَلْتَفِتُ إِلا جَمِيعًا . [size=10pt]السلسلة الصحيحة/مرسل صحيح[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم ) ، قَالَ : ( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا ، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ) [size=10pt]أخرجه البخاري[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَاْلِكٍ رضي الله عنه قال : رُبَّمَا قَاْلَ لِيْ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ( يَاْ ذَا الأُذُنَيْنِ ) قَاْلَ أَبُوْ أُسَاْمَةَ : يَعْنِيْ يُمَاْزِحُهُ . [size=10pt]الترمذي/حسن غريب صحيح[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ) [size=10pt]صحيح الترغيب والترهيب/حسن[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم ) ، قَالَ : ( التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ) [size=10pt]صحيح الترغيب والترهيب/صحيح لغيره[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ) [size=10pt]أخرجه مسلم[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رضي الله عنه ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَطُّ أَشَدَّ غَضَبًا فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ) [size=10pt]أخرجه البخاري[/size]
عرض التفاصيل
عَنْ أَبِيْ الحَوْرَاْءَ رَبِيْعَةَ بْنَ شَيْبَاْنَ السَّعْدِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَى قَاْلَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : مَاْ تَذْكُرُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ( صلى الله عليه وسلم ) قَاْلَ : أَذْكُرُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ( صلى الله عليه وسلم ) أَنِّي أَخَذْتُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلْتُهَاْ فِيْ فِيَّ قَاْلَ : فَنَزَعَهَا رَسُوْلُ اللهِ ( صلى الله عليه وسلم ) بِلُعَاْبِهَا فَجَعَلَهَا فِيْ التَّمْرِ فَقِيْلَ : يَاْ رَسُوْلَ اللهِ مَاْ كَاْنَ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ لِهَذَا الصَّبِيِّ قَاْلَ : ( وَإِنَّاْ آلَ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلُّ لَنَاْ الصَّدَقَةَ ) قَاْلَ : وَكَاْنَ يَقُوْلُ : ( دَعْ عَنْكَ مَاْ يُرْيْبُكَ إِلَى مَاْ لا يُرِيْبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِيْنَةٌ وِإِنَّ الكَذِبَ رِيْبَةٌ ) قال : وَكَاْنَ يُعَلِّمُنَاْ هَذَاْ الدُّعَاْءَ : ( اللَّهُمَّ اهْدِنِيْ فِيَمَنْ هَدَيْتَ وَعَاْفِنِيْ فِيْمَنْ عَاْفَيْتَ وَتَوَلَّنِيْ فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَاْرِكْ لِيْ فِيْمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِيْ شَرَّ مَاْ قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِيْ وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَاْلَيْتَ ) قَاْلَ شُعْبَةٌ : وَأَظُنُّهُ قَدْ قَاْلَ هَذِهِ أَيْضَاً ( تَبَاْرَكْتَ رَبَّنَاْ وَتَعَاْلَيْتَ ) [size=10pt]أحمد/صحيح[/size]
عرض التفاصيل
|
|
|